الوقاية
من طفح الحفاض
وعلاجه
نظراً
لأن طفح الحفاض
قد يكون من الحالات
المرضية الشائعة،
فإن الوقاية خير
من العلاج في جميع
الحالات، ولكن
كيف يمكنكِ وقاية
طفلِك من الإصابة
بهذه الحالة؟
الوقاية
من طفح الحفاض
من
الناحية النظرية،
لا تحدث أبداً
الإصابة بطفح
الحفاض إذا كان
الجزء السفلي
من جسد الطفل دائماً
غير متهيج وجافًّا
ومحميًّا تماماً
من مسببات التهيج
والتلوث بالجراثيم.
ومع
ذلك، نادراً ما
تكون هذه هي الحالة،
ولذلك يمكن الاستعانة
بالمعلومات التالية
للمساعدة في الوقاية
من الإصابة بطفح
الحفاض:
- غيِّري
حفاض طفلِِكِِ
في أسرع وقت ممكن
عندما يصبح مبللاً
أو ملوثًا. وكقاعدة
عامة، قد تكتشفين
أن الطفل حديث
الولادة يحتاج
لتغيير الحفاض
حوالي 12 مرة يومياً
وأن الأطفال الأكبر
سناً يحتاجون
لتغييره على طفلك عدد مرات يتراوح
بين 6-8 مرات يومياً؛
- اغسلي
بعناية منطقة
الحفاض بماء دافئ
وقطعة من القطن
الطبي ثم جففيها
برقة؛
- اتركي
الجزء السفلي
من جسد طفلكِ
معرَّضًا
للهواء إن
أمكن؛
- استعملي
كريماً مناسباً،
مثل سودوكريم،
في كل مرة تغيرين
فيها حفاض طفلك
لوقايتة من مسببات
التهيج، مثل البول
والبراز؛
- إذا
كنتِ تستخدمين
حفاضات قطنية
أو حفاضات يعاد
استعمالها، اغسلي
الحفاض بمسحوق
تشطيف أو منظف
غير بيولوجي خفيف
التركيز. ودائما
اشطفي الحفاض
جيداً؛
- غيري
حفاض طفلك قبل
إدخاله سريره؛
- احذري
من المسببات المحتملة
لطفح الحفاض.
علاج
طفح الحفاض
بالرغم
من أنك تبذلين
أقصى ما في وسعكِ
لوقاية طفلكِ
من الطفح، فإنه
قد يصاب به، ولذلك
عندما يحدث هذا
يجب عليك عمل التالي:
- تسكين
الألم؛
- التأكد
من التئام الجلد
في أسرع وقت ممكن؛
- حماية
الجلد من معاودة
مسببات التهيج
أو التلوث
بالجراثيم
الهجوم عليه؛
هذه
هي الحالات
التي يمكن
أن يساعد فيها
مستحضر سوديكريم
طفلك.