أسئلة شائعة

أسئلة شائعة

إجابات على أسئلة شائعة ة حول طفح الحفاض ومستحضر سودوكريم...


للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تاريخ

Sudocrem

سودوكريم – أكثر من سبعين عاماً في علاج طفح الحفاض

يرجع منشأ مستحضر سودوكريم إلى عام 1931 عندما اخترع توماس سميث، وهو أستاذ في علم الصيدلة وصيدلي يبيع الأدوية بالتجزئة في دبلن، كريماً خاصًّا في معمل خلف صيدليته.

وقد كان المستحضر عبارة عن كريم مطهر يساعد على التئام الجلد ويستعمل لعلاج طفح الحفاض والإكزيما وقرح الضغط (الفراش) والطفح الناتج عن سلس البول وعدة آفات جلدية غير خطيرة. وقد ثبت نجاح المستحضر في علاج هذه الحالات وأدى أيضاً التغير المستمر في ظروف حياة توماس سميث في خمسينات القرن العشرين إلى تغيير اسم المستحضر. وأصبح كريم سميث يعرف باسم "سودوكريم".

وفي أوائل الستينات من القرن العشرين، أدت استراتيجية جديدة في الدعاية للمستحضر - تمثلت في إعطاء عينات للأمهات الجدد - إلى تحول سودوكريم إلى مستحضر رائج بصفة مستمرة في أيرلندا إلا أنه عام 1970 أجريت المزيد من التغيرات في المستحضر لتطوير تسويقه وتوزيعه مما ترتب عليه مضاعفة المبيعات على مدى السنوات الأربع التالية.

وخلال فترة السبعينات، تم إدخال مستحضر سودوكريم إلى أيرلندا الشمالية ثم إلى منطقة شمال غرب انجلترا وفي نهاية المطاف تم طرحه عموماً في بريطانيا العظمى عام 1980. وعلى مدى العشرين عاماً التالية، أكد مستحضر سودوكريم مكانته في سوق الأدوية باعتباره كريم الأطفال الأول في المملكة المتحدة وأيرلندا.

والآن يعتبر مستحضر سودوكريم ماركة تحظى بالتقدير الكبير وبالثقة لدى الآباء الجدد الذين يرغبون في وقاية أطفالهم أو علاجهم من طفح الحفاض، كما أنه يستعمل أيضاً على نطاق واسع لعلاج حالات اخرى بالإضافة إلى استعماله للعناية ببشرة كبار السن. ولم تحدث سوى تغيرات طفيفة جدا في مكونات سودوكريم على مدى السبعين عاماً التي تفصلنا عن وقت اختراعه، مما يدل على نجاح مهمة تطوير المستحضر التي أنجزها توماس سميث منذ كل هذه السنوات.

طباعة الصفحة