
قد ينشأ الالتهاب الجلدي الناتج عن السلس (الطفح الناتج عن البول) أحياناً ضمن المضاعفات الأخرى التي يصاب بها من يعانون بالفعل من سلس البول.
وقد يؤدي التلامس لفترة طويلة بين الجلد الضعيف والبول إلى ظهور هذا الطفح الجلدي المزعج. ويستعمل الأطباء تعبير "الالتهاب الجلدي" Dermatitis للإشارة إلى أي طفح جلدي ناجم عن ملامسة الجلد لمادة مسببة للتهيج.
وفي حالة الالتهاب الجلدي الناتج عن السلس، يكون البول نفسه هو المادة المسببة للتهيج. وكما هي الحال في جميع أشكال الالتهاب الجلدي، قد تكون مناطق الجلد الملامسة للمادة المسببة للتهيج:
وتظهر أنواع أخرى من الطفح الجلدي، أو "الطفح الناتج عن العرق" كما يطلق عليه في بعض الحالات في صورة مناطق جافة مصابة بالحكة وحمراء اللون داخل ثنيات الجلد ويمكن أن توجد هذه الأنواع من الطفح تحت الثديين، وخلف الركبتين، وفي منطقة أعلى الفخذين. وكما هي الحال في الالتهاب الجلدي الناتج عن السلس، يمكن أن تصبح مناطق الطفح حساسة للألم ومتعبة جسمانيا إذا لم يتم علاجها.
وعندما تشك في إصابتك بالالتهاب الجلدي الناتج عن البول (أو في تكوُّن قرحة ضغط)، تصرف على الفور بالاتصال بطبيب متخصص يمكن أن يؤكد لك وجود المشكلة ويصف لك العلاج.
ومن المهم أن تستمر في العناية بالجلد المحيط بمناطق الطفح أو بالجلد الآخر المعرض للإصابة وذلك بالمحافظة على نظافته.
ويمكن استخدامات سودوكريم بشكل روتيني بالنسبة للمرضى المعرضين للخطر لمساعدتهم على التغلب على هذه المشكلات الجلدية.
ينبغي دائما قراءة البطاقة الملصقة على علبة الدواء.
| طباعة الصفحة |